السيد جعفر مرتضى العاملي
173
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) * ( 1 ) . وقال : * ( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ ) * ( 2 ) . ولنفترض : أن المقصود بالرجل هو : الفخذ ( وإن كان ذلك من التحكم غير المقبول ) فإننا نقول : ليس في الآية ما يدل أن الفخذ هو أول من يشهد . بل إن تكلم الأيدي قد ذكر في الآية قبل تكلم الرجلين . وفود جرم : إن هناك وفدين من جرم قدما على رسول الله « صلى الله عليه وآله » : الوفد الأول : عن مرة الجرمي قال : وفد على رسول الله « صلى الله عليه وآله » رجلان منا يقال لأحدهما : الأصقع بن شريح بن صريم بن عمرو بن رياح ، والآخر هوذة بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن رياح فأسلما . وكتب لهما رسول الله « صلى الله عليه وآله » كتاباً ( 3 ) .
--> ( 1 ) الآية 65 من سورة يس . ( 2 ) الآية 24 من سورة النور . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 309 عن ابن سعد وقال في هامشه : أخرجه ابن سعد في الطبقات ج 2 ص 99 ، وفي ( ط دار صادر ) ج 1 ص 335 ، ومكاتيب الرسول للأحمدي الميانجي ج 1 هامش ص 250 نقلاً عن اليعقوبي ج 2 ص 55 وراجع تاريخ الأمم والملوك للطبري ج 2 ص 406 والبداية والنهاية ج 3 ص 247 والبحار ج 19 ص 174 و 187 والسيرة الحلبية ج 2 ص 135 والوثائق السياسية ص 266 / 158 - ألف ( عن اليعقوبي ، وعن إمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 55 ) وراجع الطبقات الكبرى ج 2 ق 1 ص 6 وراجع المفصل ج 4 ص 251 و 265 و 267 و 312 و 339 و 432 و 532 وج 7 ص 353 والدرر لابن عبد البر ص 64 والمنتظم ج 3 ص 90 .